ميرزا حسين النوري الطبرسي

239

خاتمة المستدرك

الابصار ) * ( 1 ) لا إله إلا هو العلي العظيم * ( وهو اللطيف الخبير ) * ( 2 ) ( 3 ) . ورواه ثقة الاسلام في الكافي عن علي بن محمد . . إلى آخره ( 4 ) . وعن محمد بن أحمد الشيباني المكتب رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا . . . ( 5 ) سهل بن زياد الادمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن الإمام علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) ، قال : خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق ( عليه السلام ) فاستقبله موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) فقال له : يا غلام ممن المعصية ؟ قال : لا تخلو من ثلاث ، اما أن تكون من الله عز وجل ، وليست منه ، فلا ينبغي للكريم ان يعذب عبده بما لا يكتسبه ، واما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد ، وليس كذلك ، فلا ينبغي للشريك القوي ان يظلم الشريك الضعيف ، واما أن تكون من العبد وهي منه ، فان عاقبه الله فبذنبه ، وان عفا عنه فبكرمه وجوده ( 6 ) . وعن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثني محمد بن جعفر البغدادي ، عن سهل

--> ( 1 ) الانعام : 6 / 103 . ( 2 ) الانعام : 6 / 103 . ( 3 ) التوحيد 115 / 14 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 80 / 12 . ( 5 ) النقاط المحصورة بين المعقوفتين للدلالة على ما حذفناه من الأصل ، وهو : محمد بن ، وهو اشتباه ، لعدم وجود ابن لسهل بن زياد باسم محمد في جميع كتب الرجال أولا ، وموافقة ما في المصدر لما حذفناه ثانيا ، ومطابقته مع طريق الصدوق إلى عبد العظيم الحسني كما في مشيخة الفقيه 4 : 66 ثالثا ، فلاحظ . ( 6 ) التوحيد : 96 / 2 .